سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 01 محرم 1428 هـ - 21 جانفي 2007 م سق العام الهجري الجديد طبعت

الجزء ١ · صفحة ٦

وبعد المَغْرِب ركعتَيْن، وبعد العِشاء ركعتَيْن، وقبل الفجر ركعَتَيْن، وأن يُكْثِر مِن الصَّلاة في قِيَام اللَّيل، وهكذا بالنسبة إلى الصِّيام .. يُؤمَر بِصِيام أَيامٍ مَعلومَةٍ ثَبَتَ الأَمرُ بِصِيَامِهَا أو فِعْلُ ذَلك عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

كذلك يُحَاسِبُ الإنسان نفسَه على الزَّكاة .. هل أتَى بالزَّكاة الواجِبة وَوَضَعَها في المَوْضِعِ الذي أَمَر به الشَّرعُ الحنيف .. هل وَضَعَها فيما أَمَر الله-تبارك وتعالى-بِوَضْعِها فيه، أو أنَّه لَم يُخرِجْ هَذِه الزكاة، أو أنَّه فرَّط فيها في بعضِ الأعوام، أو أنَّه فرَّط فيها بِوَضْعِها في غير المَوْضِع الذي أَمَر الله-تبارك وتعالى-بِوَضْعِها فِيه ؟ فلابُد مِن أن يُحاسِب نفسَه على جَميع الواجِبَات.

وكذلك يُحاسب نفسَه على المَعَاصِي التي وقع فيها .. مِنَ الأُمُور المَحظُورَة .. مِن الكذب والنميمة والغيبة والأيْمَانِ الفَاجِرة إلى غيرِ ذَلك مِنَ المَعاصي التي ثبت أنَّهَا مَعاصِي في كِتاب الله-تعالى-أو في سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. لابُدَّ مِنَ التوبة إلى الله-تبارك وتعالى-الصَّادِقَة مِنْ ذَلك والرُّجوع إلَيهِ سُبْحَانَه، وإذا كَانَت هُنَالك حُقُوقٌ لله لابد مِن الإتيان بِهَا، وإذا كانت هنالك حقوقٌ للعباد لابد مِن تأدِيتِهَا إليهم إن عُرِفوا وأَمْكَن الوُصول إليهم وإلاَّ فلابُدَّ مِن تأدِيَتِها إلى فقراء المُسلِمِين بِنِية الخلاص مِنهَا، ومَن لَم يعلَم شيئًا مِن ذَلك فعليه أن يسأل أهل الذكر ويُبَيِّن لَهُم ما وَقَع فيه وأن يتخَلَّص قَبل فوَاتِ الأوَان .. هذا في المَاضِي.

٧٬٥١٤ / ٧٬٩٢٠