45سأذ 23 رمضان 1427هـ - 17 أكتوبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: وَسَائِل الاتِّصَالات المُعَاصِرَة أَتَاحَت تَوَاصُلاً بَيْنَ أَفْرَاد المُجتَمع، وكثيرًا من هذه التواصُلات هي مُثْمِرة وهادفة، مِن هذه التَّوَاصُلات الوِصَال بين الشباب والفَتَيَات، ويُسْتَغَل هذا التواصُل سواءً كان بالهاتف أو عن طريق الرَّسَائِل أو الاتصال بالشبكة الالكترونية عن طريق رسائل البَريد الالكتروني أو الرسائل الفَوْرِيَّة المَعْرُوفَة بالدَّرْدَشَة، يُستغل-أحيانًا-من قِبَل-أيضًا-المُتَوَجِّهِين وِجْهَةً خَيْرِيَّة .. شَبَابًا أو فَتَيَات لِيَتَواصل كلا الطرَفَيْن مع بعضِهِمَا للوصول إلى غاية طيِّبَة، هل هُنَاك ضوابط مُعيَّنَة تُنظِّم مثل هذا التواصل بين الشَّبَاب والفَتَيات إن كان الغرض صالِحًا .. قد يكون استشارةً دَعَوِية .. قد يكون استِفْتَاءً شرعِيًّا ؟
٧٬٢٠٦ / ٧٬٩٢٠