42سأذ 20 رمضان 1427هـ - 14 أكتوبر 2006م ما في الساحة من إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
ما في الساحة مِن إساءة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: تَتَوَالى الإسَاءَات عن الإسلام مرَّة على شَخص النبِي - صلى الله عليه وسلم - وأحيانًا على القرآن الكريم وأحيانًا على الإسلام نَفسه بِوَصْمِه بإِرهاب أو نَحو هذه من السِّمَات التي لا تُرْتَضَى، أيًّا كان ذلك الفكرة المطروحة أنَّنَا نَتَعامل مع أُنَاس لا يعتَبِرُون لِهَذه الأُمُور قَدَاسة، فكيف يُمكن للمُسلم أن يُوَاجِه مثل هذه الثقافة بِحيث يُوصِل الفكرة إليها سَلِيمة بعيداً عن التَّشَنُّجَات بعيدًا عن رُدُود الفعل غير المدروسة التي قد يتَضَرَّر منها المسلمون خاصة أولئك الذين يَختَلِطُون بِهذه البيئات .. الجاليات الإسلامية تدفع ثَمناً باهضًا نتيجة تصرُّفَات من لا يسكن معهم في تلك الأمَاكن ؟
ج: الإسلام دِين الحِكمة، والحِكمة هي وَضْعُ الشَّيء في مَوضِعِه، وإنَّ أحكم الحاكمين هو الله - سبحانه وتعالى - ، فهو الذي يضَع الأشياء في مواضِعِها ولذلك كان مِن وصفه الحكيم، لأنَّ الحِكمة هي في كل جزئية من جزئِيَّات هذه المَصْنوعات التي صنعها الله المادية والمعنوِيَّة، كلُّ فِعلٍ من أفعال الله - سبحانه وتعالى - لا يَخلُو من حِكمة .. تعالى الله عَن أَن تَخْلُوَ أَفعَالُه مِنَ الحِكَم سواءً عَلِمَ العباد ذلك أو جَهِلُوه.