سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٢١

ج: نعم أبنَاء عمَّتِها هم إخوانٌ لَها جَميعًا، بل أبناء زوجِها الذي كان زوجًا لَها في وقت الرَّضَاع ولو كانُوا مِن زوجةٍ أخرى هم إخوانٌ لَهَا، أمَّا بالنسبة إلى إخوانِها فَهم لَيسوا إخوانًا لأولادِ تِلك المَرأة التي رضَعَت منها إن كانوا لَم يرضَعُوا هُم مِنها؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س16: انتَشَر في العَدِيد مِن المُنْتَدَيات الالكترونية مواقعُ تدعو الأعضاء إلى التسبيح والتكبير، وبعضُهَا تدعو إلى أن يَذكُر كل عضوٍ مِن أعضاءِ الشبكة اسْمًا مِن أسْمَاءِ الله الحسنَى، وبعضُهَا تدعُو إلى الدُّخُول مِن أجل الصَّلاة والسلام على رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. أحبَبْت أن أعرف حُكم الشرع في مثل هذه المَواضِيع.

ج: على كل حال كثيرٌ مِن الناس أصبَحُوا .. سَواءً كانوا بِهَذه الوسيلة التي ذكرتْهَا السائِلة أو بالرَّسائِل بواسطة الهَاتِف .. يَكتُب الوَاحد مثلاً: " اقْرَؤُوا في يوم الجمعة بعد صلاة العصر سورة التَّوبة كذا مرة " أو " صَلُّوا على النبِي - صلى الله عليه وسلم - كذا كذا ألْف مرَّة " أو ما شابه ذلك أو " آتوا بالذِّكْر الفُلانِي " .. على كل حال لا ينبغِي ذَلك .. مَن أراد أن يدْعُو إلى شيءٍ لابد مِن أن يكون يَمْلِكُ دليلاً يدُلُّ على ذلك الأَمْر .. نعم أن يقُولَ: " اكثِرُوا مِن ذِكْر الله تبارك وتعالى " أو " مِن الصَّلاة والسلام على النبِي - صلى الله عليه وسلم - " أو " مِن قِراءة القرآن " أو ما شابه ذلك مِنْ غَيْر أن يُقَيِّد ذلك بأوقاتٍ لَم يأتِ هنالك دليلٌ يدُلُّ على التقيِيدِ فيها .. نَعم الذِّكر مطلوبٌ في أيِّ وقتٍ مِن الأوقات إلا تلك الأوقات التِي وَرَدَ النَّهيُ عن الإتيان بالذِّكر فيها، فلا ينبغي تَخصِيص بعض الأوقات بِأذكارٍ مَخصُوصَة لَم يأتِ دليلٌ يدُل على ذَلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

٧٬٥٤٨ / ٧٬٩٢٠