سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٠

س14: بعض الناس عندما يغضَبون يُحرِّمُون شيئًا مِن الطعام بِسَبب الغَضب وبعد فترة الغضب يرجِعُون إلى أَكْل الطعام، فما حُكم هذا التحريم ؟

ج: عِياذًا بالله-تبارك وتعالى-مِن مِثل هذه المَعصية !! .. الذي يُحلِّل ويُحرِّم هُو الله تبارك وتعالى .. ليس لأحدٍ أن يُحلِّل شيئًا حَرَّمَه الله-تبارك وتعالى-أو أن يُحرِّم شيئًا أحَلَّه الله تبارك وتعالى، فالتحليل والتحريمُ مَرَدُّهُمَا إلى الله تبارك وتعالى، ولَيسَ لأحدٍ-كما قلت-(1) .. أَن يَدَّعِي أنَّه حَرَامٌ وَهُو حلالٌ أو أن يَدَّعِي بِأنَّه حلالٌ وهو حرامٌ(2) ، ومَن وقع في ذلك عليه أن يتوب توبةً صادقةً إلى الله تبارك وتعالى، والتوبة الصادقة هي:

أن يندَم على ذلك الفِعْل الذي أَتاه.

وأن يُقْلِعَ عنه.

وأن يَعزِمَ العزم الأَكيد على عَدَم الرُّجوع إليه.

وأن يستَغفِر الله تبارك وتعالى.

هذا وقد اختلف العلماء في وُجُوبِ الكفَّارة مِنَ التحرِيم إذا فَعَل ذلك الشيء الذي حَرَّمَهُ:

ذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى وُجُوبِ الكفارة المُرسَلَة في ذلك.

وذهب بعضهم إلى عَدَم وُجُوب الكفارة وإنَّما تَكْفِي التوبة مِن ذلك، وهذا القول أقرَبُ إلى الصَّواب إنْ لَم يَصْحَب ذلك التحريم حَلِفٌ بالله تبارك وتعالى، ولكنَّ القَول بالكفارة أحوَط وأَسلم؛ والله-تعالى-أعلم.

س15: أنا رَضَعْتُ مِن عمَّتِي .. هل أبناء عمَّتِي جَميعًا إخوانِي ؟ وهل إخوانِي الأشِقَّاء إخوانٌ لأولاد عمَّتِي أم لا ؟

(1) -للأسف وقع هنا انقطاع من المصدر.

(2) -قال الشيخ: " حَرَامٌ وَهُو حلالٌ " بدلا مِن " حلالٌ وهو حرامٌ " والظاهر أنه سَبْق لِسان.

٧٬٥٤٧ / ٧٬٩٢٠