سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 29 محرم 1428 هـ - 18 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: على كل حال هو التيمُّم يكون بالتراب، لكن قالوا يَمسح حتَّى الهواء أو الجدار لعله يكون قد بَقِيَ عليه شيءٌ من التراب أو الغبار وإن كان هذا يتعَذَّر في كثيرٍ من المَواطِن .. قالوا يَمْسَح هَكَذا .. ولكن-في حقيقة الواقع-ليس هنالك شيءٌ مِنَ التُّرَاب.

… س3: طيِّب بالنسبة لِصَلاة المَريض ما هي الوضْعِية التي يكون علَيْهَا المَريض مستقبلاً للقِبْلة هل تكون رِجْلاه جهة القِبْلة ؟

ج: أوَّلا إن استطاع أن يقوم فلابد مِن القيام، فإن لَم يستطع فَلْيُصَل جالسًا كما ثبت في الحديث عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فإنْ لَم يستطع فليصُلِّ نائمًا .. وهو رَاقِد ولا يترك الصلاة بِحَال من الأحوال أبدًا.

… س: لكن تكون رِجْلاه جهة القبلة أم يكون مُضطَجِعًا على جَنبه الأيْمن ؟

ج: على كل حال إذا أمكن أن يَضْطَجِع يضْطَجِع وإن لَم يتمكَّن فَلْيَسْتَلْقِ بِحَيث إنَّه لو قَام لَقَامَ إلى القِبلة.

(1) على كل حال أريد أن أُنبِّه على المَسألة السابقة لِكَثرة ما أسْمَعُه من جهلِ كثيرٍ مِن الناس بالصَّلاة في حالة المَرض .. كثيرٌ مِن الناس يترك الصلاة .. أقول: إنَّه ينبغي لِمَن يَزُورُ المَريضُ إذا كان يَعرف أنَّ ذلك المَريض جاهلٌ بأحكام الشرع الشريف أن يُنبِّهَه بِطريقةٍ أو بأخرى على كيفية الصلاة في حالة المرض، ولا حرج في ذلك بل في ذلك دعوةٌ إلى الخير وأمرٌ بالمعروف ونَهيٌ عن المنكر، هذا الأمر ينبغي أن يهتم به الناس حتى لا يفرِّطُوا في صلاةٍ واجبةٍ.

(1) -بقية الجواب من هنا أضافه الشيخ قبل الجواب على السؤال الخامس.

٧٬٥٥٦ / ٧٬٩٢٠