06سأذ 29 محرم 1428 هـ - 18 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩لَم يَتُب إلى الله-تبارك وتعالى-فَعياذًا بالله من المَصِير الذي ينتظِرُه، فَعلَى كل شخصٍ أن يتُوبَ إلى الله .. الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أنَّه قد غَفَر له الله-تبارك وتعالى-ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر يتوب إلى الله-تعالى-في اليوم مِئَة مَرَّة .. كثيرٌ مِن الناس يظنُّون أن التوبة لَقْلَقَةٌ باللِّسَان .. " أستغفر الله .. أستغفر الله وأَتُوب إليه " مع أنه يعمَل بِمَعَاصي الله تبارك وتعالى .. ليست هذه التوبة هي التوبة المَقصُودة، التوبة المَقصُودة هي:
الإقلاع عن الذَّنْب.
والنَّدَم على ما وقع فيه مِن مَعصية الله تبارك وتعالى.
والعَزْم الأكيد على عَدَم الرُّجُوع إلى ذلك الذَّنب.
وأن يستَغْفِرَ الله تبارك وتعالى.
وإذا كانت عليه حقوقٌ لله-تبارك وتعالى-بأنْ فَرَّط في شيءٍ مِن الواجبات التي يَجب قضاؤها أن يقوم بِقضَائها.
وإن كانت عليه حقوقٌ للعِباد عليه أن يقُوم بأدائها قبل أن لا يكون هنالك دِرهمٌ ولا دينار في يوم القيامة.
نسْأَلُ الله-تبارك وتعالى-أن يُوفِّقَنا جَميعًا للإتيان بِما أَوْجَبه الله-تبارك وتعالى-علينا وأن نعمل بِمَا نستطيع مِن المَندُوبَات التي نُدِبْنَا إلى فِعلها وأن نَجتَنِب المعاصي وأن لا نَحُومَ حَوْل حِمَاهَا.