08سأذ 15 صفر 1428هـ - 04 مارس 2007م
الجزء ١ · صفحة ١٢من هذه القواعد التي ذكرتموها في غربلة بعض الأحاديث هي عدم مصادمتها للنصوص القطعية القرآنية وعدم مصادمتها للعقل، هل هي كافية لتفويت الفرصة على عدد كبير من الناس الذين يرغبون؟
نحن نتمنى أن الناس يأخذون بهذه القواعد ويضبطون بها الروايات، ولو تم ضبط الروايات بمثل هذه القواعد لم نر الشئ الكثير من الخرافة، ولم نر الشئ الكثير من الأوهام التي سادت عقول الناس .
* هل تذكرون لنا بعض هذا الكثير ؟
** على أي حال ذكرنا أولاً قضايا الإرجاء، هناك روايات تتصادم مع الأدلة القطعية من القرآن الكريم ويُعوّلُ الناس على تلك الروايات ويتركون الأدلة القطعية من القرآن.
* استغلال بعض الأحاديث للتسويق التجاري
** بعض الأحاديث ربما يستغلها بعض الناس للتسويق للتجاري، كان فيما مضى يقال : إن بعض الباعة عندما يخسرون في البيع يسندون حديثاً وينسبونه للنبي صلى الله عليه وسلّم مثل : من اشترى البطيخ فله كذا.... ولكن يقول البعض : إن هناك أحاديث ربما أجمعوا على صحتها استغلتها بعض الشركات التجارية كحديث ( الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام) ؟
- على أي حال نحن لا نريد أن نتدخل في هذه الدقائق لأننا لا نستطيع أن نقول في هذا الحديث بأنه لم يثبت إذ لم نختبر الحبة السوداء ، فالقضية قضية اختبار، ولا يمكن أن يرسل الإنسان القول هكذا جُزافاً من غير أن يَخْتَبِر قلت عندما يثبت بالدليل العلمي القاطع خلاف ما دلت عليه الرواية فإن ذلك يدل على أن تلك الرواية غير صحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلّم .
نقل الشائعات