سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س: ذكرتُم في "الآحاد" رواية مِن طريق ابن مسعود وقلتم أنَّ أَحمد قد ضعَّفَهَا واعترض على ذلك بعض الناس بأنَّه لَم يروِ ذلك أحدٌ مِن المتقدِّمِين عن أحمد وإنَّمَا ذكره الغَسَّانِيُّ المغربِي في القرن الخامس أو ما هذا مَعناه، ما الرَّدّ ؟

ج: على كُل حال؛ ذَلك مَبلَغُ عِلمِه، وكان ينبغِي للجَاهِل أن يتعلَّم وأن لا يَرُدّ على الناس مِن قبل أن يعرِف هَلْ ذلك صحيح أو ليس بِصَحيح، بل لا يتعلَّق ذلك بالرَّد على الناس فقط وإنَّمَا يتعلَّق ذلك بالناحية الدِّينِية .. لا ينبغي للإنسان أن يَتَكلَّم في قضية من القضايَا وهو لا يعلم ذلك، فالجاهل عليه أن يسأل وأن يرُدّ ذلك إلى أهل العلم وأن لا يتكلَّم في قضية لا يعرِفُ ذَلك.

مَن قَال لَه بأنَّ ذَلك لَم يَروِه عن أحمد أحدٌ من المتقدِّمين ؟!، ولو قدَّرنا أنه قد قال له ذلك أحد أو وَجَده في كلام بعض أهل العلم فهل ذلك يُسَوِّغ له أن يَذكُر ذَلك ؟! .. كان ينبغي له أن يتثَبَّتَ أوَّلاً وقبل كل شيء.

٧٬٦٣٣ / ٧٬٩٢٠