سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

أظُن في الحديث الرَّابِع والثلاثين، كما أنَّه قد ذَكَرها طائفة من العلماء، لكن-على كل حال-يكفي أن أبا داود وهو مِن أَخَصِّ تلامذة الإمام أحمد قد ذَكَرها في الكتاب المذكُور، فمِن أَعجَب العجائِب وأغرَب الغرائِب أن يأتي أمثال هَؤلاء الجهَلَة يردُّونَ على مَن أَوْرَد ذلك بِهَذهِ الدَّعَاوى الفارغة، وفي كلام هذا الشخص الذي يُشِير إليه هذا السَّائل من الطَّامَّات والدَّوَاهِي التي يَظن أنَّهَا عِلم ما لا يَخفَى على مَن له أدنَى اطِّلاع على كلام أهل العلم .. رأيتُ لَه كلامًا على الرَّد على بَعض الوُجُوهَ التي ذكرنَاهَا في عَدَم الاحتِجَاج بِأَخبار الآحاد في باب الاعتقاد .. أو على أنَّهَا لا تُفِيد القَطع مع أنَّه قد ذَكَرها أئمَّة كِبار مِن أئِمة الحنابلة أنفسهم ولكنَّه لَم يطَّلِع على تلك الكتب ولعَلَّه لَم يسمع بِهَا، فَظَنّ أنَّنَا قد ذكرنَاهَا نَحن وتفَرَّدْنَا بِذَلك فأخَذَ يرُدّ ويُسَفِّه ما شَاء؛ والله المستعان.

س: هَذه الرواية لَم يذكُرهَا السائل، ما هي هذه الرِّوَاية ؟

ج: على كل حال؛ هي جَاءَت مِن طريق ابن مسعود وهي مَوجُودَة في صحيح مُسلم، وذَكَرنَاهَا في كتاب الآحاد فمَن شاء ذلك فليَرجع إلَيهَا .. في أوَائِل الكتاب.

س9: هُنَاكَ-أيضا-مَن أَقَالَ عَن كِتابِكُم الذي أَلَّفتُمُوه .. كتاب " الطوفان " أنكم ذكرتُم نقدًا لِبعض الأحاديث في الصحيحين وذكرتُم أئمَّة مِن أئمَّة الحديث والعلماء عُمومًا ضعَّفُوا بعض تلك الأحاديث وانتَقَدُوهَا .. يقول هذا الرجل بأنَّ أولئك الذين انتَقَدُوا تلك الأحاديث هم الذِين حَكوا الإجماع على صحَّة كل ما في الصحيحين ؟

ج: هذا أمر غريب ! إذن معنَى ذلك أنَّهُم تَنَاقَضُوا .. يقُولون بأنَّه مُجمَع على صحتها ومن هنا يُضعِّفُونَهَا ! فمَعنَى ذلك أنَّهُم لا يعتَدُّون بذلك الإجْماع .. هذا كلامٌ غريبٌ ينبغي للإنسان أن لا يَنْسِبَ إلى العلماء هذا الكلام.

٧٬٦٣٥ / ٧٬٩٢٠