سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

بعضُ الأُمُور إذا كانت خاصَّة .. بَيان لِبعض المُجملات أو فيها نَوع بَيان وَاظَب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - تَمَام المُواظَبة .. مثلاً نأتي إلى صلاة السفر .. القَصر في السفر .. الرسول - صلى الله عليه وسلم - سافَر للحج وسافر للعمرة أكثر مِن مرة وسافر للجهاد في سبيل الله مرات متعدِّدة وفي كل مرة من المرات يَقصُر الصلاة .. لَم يثبت عنه من طريقٍ صحيحة ولا حسنة أنه أتَمَّ الصلاة البتة، وما رُوِي بِخِلاف ذلك باطل لا يُمكن أن يعوَّل عليه ولاسِيَّما أنه مُخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة ثبوتًا أوضح من شمس الظهيرة، فهذا بيان للأدلة الدالة على وُجُوب الصلاة لا يُمكِن .. لو كان الأمر بِعَكس ذلك لَبَيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك ولو مرة واحدة .. إمَّا بِفِعله أي لأتَمَّ الصلاة وإمَّا بِقوله .. مِثل هذه القضية .. نعم لا مَحيص عن الاستدلال بِذَلك على الوُجُوب.

… س12: ما حُكم مَن يُنافِق أخاه المسلم بحيث يُصاحِبه في قضية وقع فيها من جهة ويذهب إلى الفريق الآخر ويُشجعهم على الاستمرار في القضية ضده ؟

ج: عياذًا بالله .. هذا هو ذُو الوجهين .. هذا هو ذُو الوجهَين المَذمُوم في حَدِيث النبي - صلى الله عليه وسلم - .. عَليه أن يتُوب إلى الله-تبارك وتعالى-تَوبةً صادقةً مِن قلبه وأن يَنصُر المظلوم على الظالِم وأن ينصُر الظالِم بِرَدِّه إلى الحق، وكُل ظُلم وقع منه على أخيه ذلك عليه أن يعتَذر إليه مِنه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

… س13: يقول النبِي - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ مِن أشراط الساعة أن يُرفَع العلم ويَثبُت الجهل ويُشرب الخمر ويَظهَر الزنا " .. ما صِحَّة هذا الحديث ؟ وهل نَستطيع أن نُعوِّل عَلى ذلك ونقول بِأنَّ الذي يَحُدث الآن من انتشارٍ واسعٍ لِهذه الأشياء مِن أَشرَاط الساعة المذكورة في الحديث ؟

٧٬٦٥٣ / ٧٬٩٢٠