12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: على كل حال أمَّا التاريخية القديمة ما لَم يثبُتْ إسناده لا نَقْوَى على الأخذ بِهِ، فمادام إسنادُه غير صحيح كيف يُمكن أن نأخُذَ به ؟!
وعلى كل حال هنالك أمورٌ كثيرة في التاريخ تَحتاج إلى شيءٍ من التمحيص، وينبغي للإنسان أن يتقي الله-تبارك وتعالى-عند الأحكام على الناس، وبعض الأُمُور انتهت ولا حاجة للنَّاس بِالحكم عليها .. لا أدري لِمَاذَا الوُلُوغ في أعراض أولئك الناس والقدح في فلان والكلام في فلان !! .. إذا كانت هنالك أُمورٌ لابد من البحث عنها فَنَعم، أمَّا إذا كانت هنالك أمور ليست فيها منفعة للأُمة الإسلامية ولا تُضِر بِأحدٍ من المسلمين فلا داعي للبحث عنها، نعم إذا كان هنالك ضَرَر نُسِبَ إلى بعض المسلمين وهم بُرَءَاءُ منه فلابد من التحقيق والتَّمحيص حتى نُظْهِر الحق .. حتى نُعِيد الحق إلى نِصَابِه .. حتى يَتَّضِح الأمر للناس.
… س11: نَجد بعض الأصوليِّين يستدلون على وُجُوب أمرٍ ما بِمداومة النبِي - صلى الله عليه وسلم - عليه .. ما رأيكم ؟
ج: الأمر يَختَلف .. تارةً يكون هذا الأمر نعم يدُل على الوجوب إذا كان مُبَيِّنًا لأمرٍ واجبٍ، وتارة يدل على تأكِيدِ ذلك الأَمر .. في الغَالِب يكون ذلك للتأكيد .. يدُل ذلك على تأكيد ذلك الأمر .. هذا هو الغالب.