سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: لا إله إلا الله !! على كل حال تَجَرَّأَت طائفةٌ مِن الناس في هذا الزمان-والعياذ بالله تبارك وتعالى-على رَدِّ سُنَّة النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. ردُّوا كثرةً كاثرةً مِن الحديث بل تَجَرَّؤُوا منه وردُّوا السنَّة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وردُّ السنَّة مُطلقًا كُفر والعياذ بالله تبارك وتعالى، ورَدُّ كثيرٍ من الأحاديث الصحيحة ضَلال والعياذ بالله تبارك وتعالى .. رأيتُ في كتابٍ يدَّعِي صاحبه بأنَّ الحائض تُصلِّي لأنه لَم يأت في كتاب الله-تبارك وتعالى-ما يدُلُّ على عدم مشروعية الصلاة للحائض، وتلك الأحاديث التي تُروَى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك لا تُقبَل .. هُم يرُدُّون سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل تَجرَّأت طائفة الآن على تأويل كتاب الله-تبارك وتعالى-بِتَأوِيلات باطلة عاطلة فاسِدة كاسِدة، ومَن تَجرَّأ على السنَّة لابد مِن أن يتجرَّأ في يومٍ على كتاب الله تبارك وتعالى، كما قيل مَن أكثر من المكروهات يتجرَّأ على المُحرَّمات ومن فرَّط في المندُوبَات يُخشَى عليه من أن يُفرِّط في الواجبات، على الإنسان أن يَحذر من هؤلاء الناس وأن لا يأخذ دِينَه إلا مِمَّن يَثق بِدِينه وعِلِمه .. ما كل مَن قال: " هذا الحديث ضعيف " أو " فيه فلان " أو ما شابه ذلك يُقبَل منه، لأن أولئك منهم مَن يَكذِب ومنهم من هو جاهل يطَّلِع على روايةٍ من الروايات ويظُن بأنَّها ثابتة ..

٧٬٦٥٥ / ٧٬٩٢٠