12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩إلى آخر كلامه رحمه الله تبارك وتعالى، وفي " الجوهر " كلامٌ حسنٌ تَتِمَّة لِمَا ذَكرته ينبغي أن يُراجَع، وهكذا كثير من الروايات رُدَّت بِدَعَاوَى باطلة بأنَّها-مثلاً-رُوِيَت من طريق الطائفة الفلانية أو المجموعة الفلانية أو ما شابه ذلك .. على كُل حال على الإنسان أن يُحاسِب نَفسَه، إن كان هَؤُلاء لا يَخشَوْنَ الله-تبارك وتعالى-فَعَلى الذي يقرأ في تلك الكتب أن يَخشَى الله تبارك وتعالى، وهي كُتبٌ-على كل حال-كثيرة مِن طوائف متعدِّدَة مِن دول مُختلفة وتابَعُوا فيها المستشرِقِين أعداء الإسلام والعياذ بالله تبارك وتعالى.
… س16: كيف يُقرَأ لَفظُ " روينا " بالفَتح أو بالضَّم ؟
ج: على كل حال للعلماء خلاف في هذه القضية، مثلاً الإنسان يَجد في كتاب " الأذكار " للنَّوَوي أو غيره هذه الصِّيغة:
فبعض العلماء يقول: " رَويْنَا " .. هكذا بفتح الحرفَين معًا.
وبعضهُم يقول بالتَّفصِيل: إذا كانت تلك الرواية رَوَاهَا عن شيخِه يقُول: " رَويْنَا " وأمَّا إن كان بِخِلاف ذلك يقول: " رُوِّينا " بِضمِّ الراء وتشديد الحرف الذي بعدَهَا .. " رُوِّينا "، فَبعض العلماء يُفصِّل بِهذا.
وعلى كل حال هذه اصطلاحات فإذا عُرِف اصطلاح ذلك العالِم يُؤخَذ بذلك، ولكن الكثرة الكاثرة لا تستطيع أن تُفرِّق بين الأمرين، ولذلك قال مَن قال مِن أهل العلم أنَّه لا مانع من النُّطق بأحد اللفظين، إمَّا " رُوِّينا " أو " رَوَينا "، ولكن القول بالتفريق بينهما هو الذي استعمَلَه غير واحد من أهل العلم وهو أقرب لِمَن استطاع على ذلك.
… س: " رُوِّينا " ما معناها ؟
ج: " رَوَينا " الأصل إذا أَخَذه عن ذلك الشيخ .. أخذَه مُباشرة أو أخَذَه بالإجَازَة، أمَّا إذا لَم يأخُذهُ عن ذلك الشيخ يقول: " رُوِّينا " بالضَّم وتشديد الحرف الذي يَلِيه.