19سأذ 11 جمادى الأولى 1428هـ - 27 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٢ج: قد نَبَّهنا على كثيرٍ من هذه الأمور التي ابتَدَعها كثيرٌ من الناس في هذه القضية في مَرَّات كثيرة في هذا المَوضِع وفي غيره، وخَير الهدي هدي مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - ، فينبغي لكلِّ شخص أن يلتَزِم بِمَا جاء في كتاب الله-تبارك وتعالى-وفي سُنَّة رَسُوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة الثابتة عنه، ونَحن قد بَيَّنا في أكثر من مرة أنَّ مثل هذا الأمر الذي يصنَعُه هؤلاء الناس مُخالِف لسُنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تَمَامَ المُخَالَفَة وبدعة من البِدَع التي ينبغي تركُهَا والتنبيه على مُخالَفَتها لسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فهذا الأكل الذي يصنَعه هؤلاء الناس لَم يكن مِن سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - بل هو مُخالف لسنَّة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فينبغي للإنسان أن يُنفِق أمواله في باب الخير وأن لا يُنفق هذه الأموال فيما يُخالِف كتاب الله وفيما يُخالِف سُنَّة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وما يلحَق ذلك من الصِّياح والعَويل أو مَا شَابَه ذلك مُخالِفٌ لِسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - مُخالفةً صَارِخَة، فعلى هؤلاء أن يرتَدِعُوا عن هذه المخالَفات، وأن يهتدوا بِهدي نبيِّهم - صلى الله عليه وسلم - ، وأن يتركوا اتِّباع ما وجدُوا عليه الآباء والأجداد، فإنَّ الذي أُمِرنَا بطاعَتِه هو النبي - صلى الله عليه وسلم - .. أمِرنَا بِطَاعة الله-تبارك وتعالى-وبِطَاعَة النبِي - صلى الله عليه وسلم - ، فمَا جاء في كتاب الله-تبارك وتعالى-وما جاء في سُنَّة النبِي - صلى الله عليه وسلم - ..