19سأذ 11 جمادى الأولى 1428هـ - 27 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٣علينا أن نتَّبِع ذلك، ثُمَّ لابد من أن نأخُذ ذلك عن أهل العلم سواءً كان ذلك عن المُتقدِّمِين مِن خِلال كُتُبهم أو عن العُلماء المُعَاصِرِين سواءً كان ذلك مِن خِلال كُتبهم أو مِن دُرُوسهم ومُحاضراتِهم وفتاوِيهِم أو ما شابه ذلك مِمَّا يَصدُرُ عنهم، وليس لنا أن نأخُذ ذلك عن بعض الجُهَّال وإن نَسَبوا كثيرًا من ذلك إلى بعض أهل العلم، فإنَّ هؤلاء الجُهَّال لا معرفة لَهم بِثُبوت الأدلة-قبل كل شيء-مِن عَدم ثُبوتِها فقد يَحتَجُّون على بعض الأمور بِبَعض الروايات الباطلة العاطلة الفاسدة الكاسدة التِي لَم تثبت عن النبِي صلى الله عليه وعل آله وسلم، ويَروُون في حالة رِوايتهم بعض الأشياء عن بعض أهل العلم وتلك الأشياء لَم يَقُلهَا أهل العلم إطلاقًا بل هم يقولون بِخِلاف ذلك، فلابد من أن يكون الذي يقول ذلك بَعضَ أهل العلم أيْ لابد من أن يُؤخَذ ذلك عن بعض أهل العلم، ولابد مِن أن يُؤخَذ ذلك عن أهل العلم مباشرة أو أن يُؤخَذ ذلك عنهم بِنَقلِ الثقة الذي يُوثَق بِنَقله، أمَّا أن يُؤخَذ ذلك عمَّن هبَّ ودبّ فلا، فكما قلنا العُلماء قد نبَّهُوا على خُطورة هذه المُخَالَفات لِسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س: النِّساء اللواتِي يَحضُرنَ هذه الوَجبَة وهذا الخُرُوج من العدَّة .. ماذا عَلَيهِن ؟ وكيف ينبغِي عليهن أن يتصَرَّفن ؟ وعن الدُّعَاة كيف يتعامَلُون مع هذه القَضَايا حتى تَختفِي من المُجتَمَع دون إحدَاث ضجَّة تثير بينهم وبين الآخرين مُشكلات ؟
ج: كثيرٌ مِن الأمور المُبتدَعة قد اختفَت-بِحمد الله تبارك وتعالى-بِتنبِيه أهل العلم بِمخالَفتها لِهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. اختفت كثيرٌ من الأمور التي كان يعمل بِها كثيرٌ من الناس.