سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 02 رمضان 1428هـ - 14 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ١٦

إلى غير ذلك فهاهنا مصلحة، أما من يقول هو خاص بالفرض فلا إشكال، ولكن على كل حال لا دليل على قصره على واحد منهما فعندما يكون هنالك مصلحة فالأمر يختلف فبعض العلماء حمل ذلك على ذلك عندما كان هذا لا يعلمه أحد إلا الله-تبارك وتعالى-استحق هذا أن يأتي فيه هذا الأمر بأن يضاف إلى الله تبارك وتعالى.

وذهب بعض العلماء بما أن خالص لله-تبارك وتعالى-لا يشوبه شوب رياء أو سمعت لا حظ للنفس فيه بأن يمد شخص بعض الناس أو ما شابه ذلك لأن ذلك مما يخفى على الناس وهذا قريب من الأمر الأول.

وذهب بعضهم إلى أن الصيام مما لم يعبد به المولى فلم يتقرب متقرب في الماضي إلى غير الله-تبارك وتعالى-بالصيام، وهذا مردود لأن بعض الكفرة يتعبَّدون للكواكب بالصيام، وما اعترض به على ذلك ليس بمقبول لأنه ناشئ من عدم معرفة ذلك المعترض بذلك.

وقيل إن الأعمال الأخرى إذا كان هنالك حق للعباد على هذا الشخص يوفي يوف يوم القيامة من سائر الأعمال بخلاف الصيام.

وقيل إن الصيام لا تطلع عليه الملائكة فتقوم بكتابته وإنما هو مما يعلمه الله تبارك وتعالى.

وقيل إن الله-تبارك وتعالى-اتصف بعدم الحاجة إلى المأكل والمشرب أو إلى شيء آخر من الأمور التي يحتاج إليها الإنسان العباد، فلما عمل العبد بذلك أضاف ذلك العمل إلى الله-تبارك وتعالى-عندما صام الإنسان؛ على كل حال في هذا ما فيه.

وقيل بأن الإضافة للتشريف والتعظيم كبيت الله وكناقة الله.

وقيل بغير هذا من الأقوال وهي أقوال متعددة وهي بحاجة إلى ذكر بعض أدلتها والاعتراض على ما قيل فيها، وعلى كل حال بعض العلماء ذهب إلى … نتكلم عليه بمشيئة الله-تبارك وتعالى-في وقت آخَر ونذكر الرأي الذي نرى أنه الأقرب إلى الصواب، ونعتذر إلى السائل عن هذا التأخير؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق، وهو أعلم بكل شيء.

٧٬٧٧٤ / ٧٬٩٢٠