31سأذ 07 رمضان 1428هـ - 19 سبتمبر 2007م
الجزء ١ · صفحة ٣أو أنه لم يستتبع بوضوءه، وقد يعتريه الوسواس في أنه انتقض وضوءه، فكل هذه العوامل تؤثر في عبادة المرء. ولذلك أمر الإنسان أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. الله سبحانه وتعالى علمنا عندما نشرع في قراءة القرآن الكريم أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" . ولذلك عندما يشرع في القراءة في الصلاة أيضاً يستعيذ قبل الدخول في الصلاة. ينبغي له أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. على أن الله سبحانه وتعالى ذكرنا أن شأن الشيطان دائماً أن يحاول أن يئز الإنسان أزا، وأن يحاول بأن يقلقه وأن يفسد عليه دينه وأن يفسد عليه عقيدته أيضاً، وأن يفسد عليه أموره كلها. قد يدخل الوسواس حتى في مسائل العلاقات الزوجية، فكم من الناس جاءوني يتصورون من كل كلمة ينطقون بها أنها ترتب عليها طلاق الزوجة. وهذا كثيراً ما يقع فيه الناس، كثيرًٌ من الناس تجدونهم يكررون الأسئلة في أمور من هذا النوع بحيث يتصور أحدهم أن كل كلمة قالها ترتب عليها طلاق الزوجة، وقد يؤدي به ذلك إلى إعتزال الزوجة، ويؤدي به ذلك إلى اعتبار أن الطلاق واقع. ولربما رأى أن يقطع الشك باليقين فيوقع الطلاق، هذا كله من الوسواس.