سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 07 رمضان 1428هـ - 19 سبتمبر 2007م

الجزء ١ · صفحة ٤

علمنا الله سبحانه وتعالى أن نلجأ إليه في هذه الحالات. والله سبحانه يقول " وإما ينزعنك من الشيطان نزعاً فاستعذ بالله إنه سميع عليم إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون" والله سبحانه وتعالى أنزل سورة في كتابه الكريم فيها تعليم لنا كيف نستعيذ بالله من الوسوسة وهذه السورة هي لمن داومها علاج لهذه الوسوسة يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم "قل أعوذ برب الناس* ملك الناس* إله الناس* من شر الوسواس الخناس* الذي يوسوس في صدور الناس* من الجِنة والناس" فالوسواس الخناس يوسوس في صدور الناس لأجل إفساد دينهم عليهم ولأجل إشتات علاقاتهم. والوسوسة كما قلنا متنوعة وهي مرض. متنوعة قد تكون وسوسة في العبادات وقد تكون وسوسة في العلاقة الزوجية وقد تكون الوسوسة أيضا الشكوك التي ترتاب الإنسان في خاصته وقرابته فقد يشك في أمرأته أنها تخونه ويشك في أولاده أنهم يعصونه وأنهم يخونونه ويشك في أخوانه أنهم يتهمونه وأنهم يلبزونه بالألقاب وأنهم يستهزئون به ويستخفون منه وقد يشك أيضا في من يعامله أنه يخونه في المعامله كل ذلك نتيجة هذه الوسوسة وهذا الاضطراب النفسي.

سيف الهادي: وعلاجه في هذه الحالة هو أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم

٧٬٨٠٠ / ٧٬٩٢٠