سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 07 رمضان 1428هـ - 19 سبتمبر 2007م

الجزء ١ · صفحة ١١

سماحة الشيخ: طيب كما قلنا لما كان النطق بذلك أمرا اضطراريا فإنه في هذه الحالة يعتبر كأنه لم ينطق.

سيف الهادي: نعم.هو ينطق لترتاح نفسه.

سماحة الشيخ: كما قلنا لابد من مواكبة الطب للفقه، ومواكبة الفقه للطب.

سيف الهادي: حتى تشخص الحالة.

سماحة الشيخ: نعم.

سيف الهادي: طيب إذا نأتي إلى أسئلة الأخوة. الأخ فيصل يقول: ما مقدار الوسواس الذي ينتقض معه العمل؟

سماحة الشيخ: الوسواس الذي ينتقض معه العمل، هو الوسواس الذي يجعل الإنسان يعمى عن حقيقة العمل كأنه لم يعرف أنه أقدم على هذا العمل أو لم يقدم عليه، فإن كان هذا مستمراً بحيث لا يمكن الانفكاك عن ذلك. في هذه الحالة كما قلنا يستصحب الأصل ويبني على الأصل، فإن كان الوسواس ينتابه دائماً في صلاته بحيث لا يدري كم صلى فإنه يبني على الأقل، يبني على الأقل ويسجد لسهوه، وحسبه ذلك، وإن كان وراء الإمام قلد إمامه في صلاته.

سيف الهادي: الأخ أبو صفية من الجزائر عبر الموقع يقول: من كان في الصلاة وشك في عدد الركعات، هل له أن يتوقف قليلاً ليحاول التذكر عدد الركعات التي صلاها أم أنه مباشرة يبني على الأقل أي يزيد عليها؟

سماحة الشيخ: يبني على الأقل ويزيد ركعة لأنه تيقن الأقل، بوقوفه تعطيل للصلاة.

سيف الهادي: ما الفرق بين الشك والوسواس يقول الأخ يوسف؟

سماحة الشيخ: الشك أعم من الوسواس، قد يكون الإنسان شاكاً من غير أن يوسوس، لأن الشك له أسباب متعددة، أما الوسوسة فهي معروفة، قد يشك الإنسان لسبب أو لآخر، قد يعتري الشك أحد من غير أن يوسوس، وهذا هو معروف، ربما كان أحد من الناس شك لنسيانه، أو شك لسبب أخر، فالشك أعم من الوسواس.

سيف الهادي: نعم. نأخذ مكالمات أخرى: يحيى الشرجي.

يحيى الشرجي: السلام عليكم.

سيف الهادي: وعليكم السلام ورحمة الله.

يحيى الشرجي: أنا مصاب بالمرض منذ سنة وأكثر.

سيف الهادي: بماذا يتمثل الوسواس عندك؟

يحيى الشرجي: في قلة النوم.

٧٬٨٠٧ / ٧٬٩٢٠