33سأذ 09 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ٥… س: الأخ طرح سؤالا ونسب ما فيه إليكم نحن الآن بحاجة إلى معرفة ماهية ما قال، عندما تحدث عن قطع النبي لوادي محسر في أثاء ذهابه إلى عرافات ذكر جملة نحتاج فيها إلى تبيين وتوضيح وهو أن الصحابة لم ينقلوا كل شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هناك أفعال وأعمال لم ينقلها الصحابة .. لا أدري كيف تترتب الأحكام على هذا ؟
ج: على كل حال تكلمنا نحن كما قال السائل على قضية وادي محسر وذكرنا كلاما طويلا في تلك القضية لم يتعرض لأغلبه كثير من الفقهاء وقد جاء عند الفقهاء أنه ينبغي الإسراع عندما يمر الإنسان بوادي محسر عند خروجه من المزدلفة إلى منى فلا شك أن ذلك جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن اختلف العلماء هل ذلك مقصود منه - صلى الله عليه وسلم - وهو سنة أو أنه عندما هبطت ناقته-صلوات الله وسلامه عليه-في الوادي أسرعت المشي بسبب هبوطها بالوادي في ذلك خلاف شهير بين أهل العلم ولا شك أنه ينبغي الأخذ بما جاء في هذه الرواية لأنه إن كان مشروعا كما هو رأي طائفة كبيرة من أهل العلم يكون قد أخذ به الآخذ وإن كان الأمر بخلاف ذلك فإنه لن يضر وإن كان ذلك قد يكون متعذرا في بعض الأحيان ولاسيما في هذا الزمان كما أن الفقهاء شددوا في من لم يجاوز وادي محسر قبل طلوع الشمس وقالوا بوجوب الدم عليه حتى لو كان لم يتمك من ذلك وأنا قلت إن من لم يتمكن من ذلك لا دم عليه-بمشيئة الله تبارك وتعالى-هذا هو القول الصحيح عندي أما في اليوم التاسع عندما يذهب الذاهب إلى عرفات يذهب من منى إلى عرفات هذا الذي جرى فيه الكلام هل أسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما مر على وادي محسر أو لا هذا الذي تكلم فيه بعض أهل العلم ونحن نحتاج إلى أن ننظر إلى السبب الذي أسرع فيه أو دعا النبي للإسراع عندما مر بوادي محسر إذا كان مقودا ولأهل العلم في ذلك أقوال: