33سأذ 09 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ٩وهاهنا مسائل ممكن أن ننبه عليها .. كثير من الناس يسألون عنها مثلا هذه القضية من أكل أو شرب ظنا منه بأن الشمس قد غابت ثم تبين بعد ذلك أن الأمر بخلاف ذلك هاهنا الأمر يؤمر بأن يمسك خلافا لفعل بعض الجهلة يأكلون ويشربون ظنا منهم بأنهم عندما أكلوا أو شربوا قد .. الحاصل عندما أفطروا يجوز لهم بعد ذلك أن يواصلوا وهذا يصنعونه في كثير من الأمور، فهل عليه القضاء أو لا قضاء عليه للعلماء في ذلك خلاف قيل يقضي وقيل لا قضاء عليه واختلفوا هل يقض اليوم أو يقضي ما مضى، وليس هنالك دليل واضح يدل على القضاء وإن كان القول بالقضاء أحوط وأسلم.
كذلك من لم يتبن الفجر يظن أن الفجر لم يطلع وأكل وشرب أو عمل أي شيء من الأشياء التي تتنافى مع الصوم هل يؤمر بالقضاء أو لا ؟ في ذلك خلاف بين أهل العلم:
1-بعض العلماء يقول يؤمر بالقضاء لأنه أكل أو شرب أو عمل ما يتنافى مع الصوم مما يفطر الصائم فهو معذور بعدم معرفته بطلوع الفجر ولكنه يؤمر بالقضاء فلا يرفع عنه التكليف ولكنه يرفع عنه العقاب ولا شك أن القضاء أحوط وأسلم في مثل هذه القضية لوجود هذا الاحتمال.
كذلك من أكل وشرب وهو ناس هل يقضي أو لا يقض الصحيح أنه لا يقضي وإن كان لا يقض لورود الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
من ذلك أيضا من يتمضمض ودخل شيء من الماء في جوفه هل يقضي أو لا ؟
1-بعض العلماء قال إن كان يزيل نجاسة فلا قضاء عليه أما إن كان يتوضأ إن كان لفريضة ولم يزد على ثلاثة مرات فلا شيء عليه وإن زاد فعليه القضاء لأنه لم يؤمر بتلك الزيادة بل هي مخالفة للشرع.
2-وقيل عليه القضاء ولو لم يزد على الثلاث فهو وإن كان معذورا ولكنه يؤمر بالقضاء يعذر عن الإثم ولا يعذر عن القضاء.