سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

33سأذ 09 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ١١

وقيل لا قضاء عليه.ذكر بالأمس هذا بأنه لا قضاء عليه إن لم يتعمد ولكن على كل حال هذه المعاجين فيها من المخاطرة ما فيها هي أقرب إلى السائل ففيها من المخاطرة ما فيها وأنا نبهت ولكن أكثر من مرة بأنه لا ينبغي استعمال ذلك في النهار أما المسواك فأمر آخر أما هذه المعاجين ففيها من المخاطرة ما فيها لذلك أقول للأخ السائل بالأمل الأسلم له أن يحتاط لأمر دينه وأن يعيد ذلك اليوم هذا أقول أحوط وأسلم بل ذهب بعض العلماء إلى وجوب ذلك عليه وأنا لست الآن بصدد الترجيح في هذه القضية لأن المسألة تحتاج إلى شيء من النظر لكن على كل حال الترخيص موجود كما ذكرت بالأمس بل بعضهم رخص حتي حق من ذاق الطعام وابتلع شيء منه من غير عمد رخص بأنه لا قضاء عليه مع أن السواك مطلوب شرعا ولكن تذوق الطعام ليس بمطلوب وإنما مباح أن يذوق الإنسان الطعام فبعضهم رخص في ذلك ولكن في ذلك من التشديد ما فيه، فعندما تكون ليس فيها دليل واضح جلي الأسلم فيها الاحتياط ولاسيما في مثل هذه المعاجين التي فيها من المخاطرة ما فيها أقول له ولغيره القول بالإعادة فيه سلامة فالأسلم لهم ذلك هذه مسائل أردت أن أنبه عليها لكثرة وقوعها ملت إلى الاحتياط كثير منها من غير إلزام في بعضها لعدم وجود الدليل الدال على ذلك وقال من قال من العلماء بوجوب ذلك نعم من أكل ناسيا أو شرب فلا شيء عليه بنص الحديث الصحيح لكن هذه المعاجين نبهت كثيرا مرات عديدة وأنبه هذه المعاجين فيها من المخاطرة ما فيها فمن السهولة أن يدخل شيء منها ولا يتفطن له ذلك الذي يعمل ذلك أما لو علم بذلك فليعد بعضهم قال إن كان حذرا لا إعادة عليه ولكن الإعادة فيها سلامة؛ والله أعلم.

س: ما درجة صحة حديث المفلس وما لفظه بالضبط وما معناه وهل نفهم منه ان الظالم الذي مات مصرا على ظلمه يؤخذ من حسناته فتعطى للمظلوم وإن بقي لهذا الظالم حسنات دخل الجنة ؟

٧٬٨٤١ / ٧٬٩٢٠