سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 12 رمضان 1428هـ - 24 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٥

قدميه ولا أن يفرق بينهما تفريقا كبيرا وإنما يكون وسط بين الأمرين لا نقدر بشر بل نراه أقرب من ذلك هذا الذي أراه، فالرواية المقيدة كما قلت رواية ضعيفة والناس عندما يجدون رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أقسام كما نشاهد ذلك منهم منهم من يأخذ بالرواية التي يجدون بعض العلماء قد صححها أوحسنها أو أنهم يرون أن ظاهر إسنادها صحيح أو حسن مع عدم تعمقهم في البحث عن الروايات في الرواة أيضا لأنه لا يكفي مجرد فلان ثقة أو ما شابه ذلك يجد إنسان ذلك في كتاب أو كتابين أو ما شابه ذلك من غير أن يبحث في الأصول ومن غير أن يتتبع لكثير من روايات ذلك الراوي ولاسيما عندما تختلف فيه كلمة أهل العلم بعضهم يأخذ بذلك من غير بحث ومن غير أن يسأل غيره من أهل العلم المتمكنين في ذلك ومنهم من لا يرفع رأسا لتلك الرواية أو من تلك الروايات فيأخذ على ما وجد عليه الآباء والأجداد ويظن أن الإمام الذي يتمذهب بمذهبه لا يمكن أن تفوته صادرة ولا واردة وأن كل حديث يخالف ما عليه ذلك الإمام إما منسوخ أو ضعيف أو مخصص أو مقيد أو ما شابه ذلك ومنهم من يبحث ويمحص الروايات ويقارن فيما بين الروايات يجمع الروايات الواردة في الباب فإذا ثبتت تلك الروايات ولم يعارضها دليل معتبر يساوي ذلك الدليل أو يرجح عليه فإنه يأخذ به ونعني من أولئك العقليين الذين يحكمون عقولهم المريضة فلا يلتفتون إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فأولئك ليسوا في العير ولا في النفير فلا ينبغي لأحد أن يعول على كلامهم ولا أن يلتفت إليه فهذا هو الكلام في هذه الرواية باختصار والله تبارك وتعالى أعلم

المسير: جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ ، لدينا بعض المكالمات، أخت رحمة السلام عليكم.

رحمة: نعم السلام عليكم .

الشخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رحمة: عندي سؤال لو سمحت الله يخليك

المسير: نعم تفضلي

٧٬٨٥٤ / ٧٬٩٢٠