شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في كمية ما يأخذ الشفيع وكمية ما له بين الشركاء

الجزء ٢٢ · صفحة ١١٥

وَكَذَا إنْ تَعَدَّدَ جَارٌ مَشْفُوعٌ فِيهِ وَتُخَالَفُوا بِالْقُرْبِ إلَيْهِ ، فَهَلْ لِأَقْرَبِهِمْ إلَيْهِ ، ثُمَّ لِتَالِيهِ إنْ تَرَكَهَا إلَى آخِرِهِمْ وَبِهِ يُفْتَى أَوْ لِلسَّابِقِ مِنْهُمْ ، وَإِنْ وُجِدَ أَقْرَبُ مِنْهُ ، وَاسْمَ الْجَارِ يَشْمَلُهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ " كَمَا مَرَّ ؟ قَوْلَانِ ، وَإِنْ كَانَ لِدَارٍ بُيُوتٌ أَوْ غِيرَانٌ لِنَاسٍ وَبَابُهَا وَاحِدٌ فَبَاعَ أَحَدُهُمْ بَيْتَهُ أَوْ غَارَهُ ، فَأَصْحَابُ الْبُيُوتِ أَوْ الْغِيرَانِ سَوَاءٌ فِي الشُّفْعَةِ لِتُسَاوِيهِمْ فِي الطَّرِيقِ ، إلَّا إنْ زَادَ أَحَدُهُمْ بِالْمَرْسَى ، فَذُو سَبَبَيْنِ أَحَقُّ وَأَقْوَى مِنْ ذِي وَاحِدٍ .

S

١٠٬٦١٥ / ١٧٬٤٣٨