شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام الشفعة

الجزء ٢٢ · صفحة ١٩٦

وَمَا شَفَعَ بِتِلْكَ الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَشْفَعْهَا شَفِيعٌ ، فَلَهُ كَالْغَلَّةِ .

S( وَمَا شَفَعَ ) الْمُشْتَرِي ( بِتِلْكَ الْأَرْضِ ) الَّتِي اشْتَرَاهَا أَوْ نَحْوَهَا ( قَبْلَ أَنْ يَشْفَعْهَا شَفِيعٌ فَ ) هُوَ ( لَهُ كَالْغَلَّةِ ) الْحَادِثَةِ بَعْدَ الشِّرَاءِ الْمُدْرِكَةِ قَبْلَ الْأَخْذِ فِي أَنَّهَا لَهُ عَلَى مَا مَرَّ ، وَلَوْ شَفَعَ الشَّفِيعُ تِلْكَ الْأَرْضِ بَعْدَ أَخْذِ الْمُشْتَرِي الشُّفْعَةَ لِشَيْءٍ بِسَبَبِهَا ، وَتَقَدَّمَ عَنْ بَعْضٍ أَنَّ لِلشَّفِيعِ الْأَرْضَ وَمَا شَفَعَتْ أَيْضًا بِمَا اشْتَرَى ، وَأَمَّا إنْ شَفَعَ الشَّفِيعُ وَمُنِعَ مِنْ الْأَخْذِ فَإِنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَمَا شَفَعَ الْمُشْتَرِي بِهَا ، وَقِيلَ : الْأَرْضُ فَقَطْ مَا لَمْ يُحْكَمْ لَهُ بِالشُّفْعَةِ .

١٠٬٦٩٦ / ١٧٬٤٣٨