شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس عشر في الهبة

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٨

وَتَصِحُّ فِي كُلِّ مَمْلُوكٍ .

S( وَتَصِحُّ ) الْهِبَةُ مُطْلَقًا ( فِي كُلِّ ) شَيْءٍ ( مَمْلُوكٍ ) وَلَوْ مَعْنًى كَسَائِرِ الْمَنَافِعِ إلَّا الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَلَا تَجُوزُ هِبَتُهَا لِلثَّوَابِ لِأَنَّهَا تَرْجِعُ لِلْقِيمَةِ فَتَكُونُ كَالصَّرْفِ بِلَا حُضُورٍ ، فَتَكُونُ رِبًا ، إلَّا إنْ شَرَطَ الثَّوَابَ غَيْرُهَا كَالْعُرُوضِ .

١٠٬٧٣٨ / ١٧٬٤٣٨