شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس عشر في الهبة

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٤١

وَلَا تَجُوزُ هِبَةُ الطِّفْلِ لِأَنَّهُ لَا عَقْدَ لَهُ ، وَفِي الْمُرَاهِقِ قَوْلَانِ ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ هِبَةَ الطِّفْلِ إنْ كَانَتْ قَلِيلَةً ، قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي " التَّاجِ " : وَجَازَ قَبُولُ هَدِيَّةٍ مِنْ عَبْدٍ وَصَبِيٍّ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِهِمَا ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ إقْرَارُهُمَا بِذَلِكَ ، وَقَالَ الْفَضْلُ : قَدْ أَهْدَيْنَا إلَى أَهْلِ الْوَرَعِ مِنْ الْخَادِمِ فَقَبِلُوا وَقَدْ عَرَفُوهُ لَنَا ، قُلْت : وَالْأَظْهَرُ الْجَوَازُ مَعَ سُكُونِ الْقَلْبِ وَظُهُورِ الْقَرَائِنِ ا هـ .

١٠٬٧٤١ / ١٧٬٤٣٨