شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس عشر في الهبة

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٧٢

وَإِنْ أَعْطَى صَبِيَّهُ عَطِيَّةً وَلَمْ يَرْجِعْ فِيهَا حَتَّى بَلَغَ فَأَحْرَزَهَا قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ أَبُوهُ عَلَيْهِ أَوْ بَعْدَ عِلْمِهِ بِإِحْرَازِهَا وَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ فَقِيلَ : ثَبَتَتْ لَهُ بِالْإِعْطَاءِ الْمُتَقَدِّمِ مَعَ مَا ذُكِرَ ، وَقِيلَ : لَا إلَّا إنْ جَدَّدَ لَهُ الْإِعْطَاءَ بَعْدَ بُلُوغِهِ ، وَاخْتِيرَ أَيْضًا ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ بُلُوغِ الصَّبِيِّ فَهِيَ لَهُ ، فَإِنْ بَلَغَ وَلَمْ يُحْرِزْ حَتَّى مَاتَ أَحَدُهُمَا بَطَلَتْ ، وَإِنْ أَعْطَى وَلَدَهُ الْبَالِغَ ثَبَتَتْ لَهُ إنْ أَحْرَزَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِ وَإِلَّا بَطَلَتْ ، وَكَذَا غَيْرُ وَلَدِهِ .

١٠٬٧٧٢ / ١٧٬٤٣٨