شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس عشر في الهبة

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٢٩

وَإِنْ وُهِبَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى أَنْ يَهَبَهُ لِمَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْوِيَهُ لِنَفْسِهِ ، وَإِنْ وُهِبَ لَهُ وَنَوَاهُ لِمَنْ وَلِي أَمْرَهُ ، فَإِنَّ الْهِبَةَ لَهُ وَثَوَابَهَا لَازِمٌ لَهُ وَنَوَاهُ كَعَدَمِهِ ، وَقِيلَ : تَكُونُ لِمَنْ نَوَاهَا لَهُ ، وَقِيلَ أَيْضًا فِيمَنْ وَهَبَ لِأَحَدٍ هِبَةً عَلَى أَنْ تَكُونَ لِغَيْرِهِ فَقَبِلَهَا لِنَفْسِهِ فَهِيَ لَهُ .

١٠٬٨٢٩ / ١٧٬٤٣٨