شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الهبة من غير طيب نفس

الجزء ٢٢ · صفحة ٤٦٦

وَتَنْفَعُ الْوَاهِبَ فِي ثَلَاثَةٍ إذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ وَلَدَهُ فَأَعْطَاهُ مَالَهُ تَوْلِيجًا ثُمَّ أَعْطَى لِوَلَدِهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَصْدَقَ مِمَّا أَعْطَاهُ لَهُ فَلَيْسَ لِلْمَرْأَةِ شَيْءٌ ، أَوْ أَعْطَاهُ أَبُوهُ شَيْئًا وَلَهُ مَالٌ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ فَخَافَ مِنْهُ أَنْ يُفْسِدَهُ ، فَأَعْطَاهُ لِأَحَدٍ تَوْلِيجًا فَلَا يَضُرُّهُ مَا فَعَلَ أَبُوهُ بَعْدُ مِنْ مَالِهِ كَبَيْعٍ أَوْ إصْدَاقٍ أَوْ إعْتَاقٍ ، أَوْ أَرَادَ صَاحِبُ الْمَالِ تَبْدِيلَ وَقْتٍ لِزَكَاتِهِ فَأَعْطَاهُ تَوْلِيجًا لِوَقْتٍ أَرَادَهُ فَيَرُدُّهُ الْمَوْهُوبُ لَهُ فِيهِ ، وَهِبَةُ التَّوْلِيجِ فِي غَيْرِهَا مَاضِيَةٌ ، وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِمْ : تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ، وَمَا عُلِّقَ إلَى شَرْطٍ أَوْ سَبَبٍ فَإِلَى مَا عُلِّقَ إلَيْهِ .

S

١٠٬٩٦٦ / ١٧٬٤٣٨