شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يباح وما لا يباح في الانتفاع

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٣٤

وَأَمَّا الْكَثِيرُ فَيَلْزَمُهُ غُرْمُهُ إنْ لَمْ يَرْفَعْهُ وَيَأْكُلْهُ أَوْ يَضَعْهُ فِي الْإِنَاءِ وَلَا يَضَعُهُ فِيهِ إنْ كَانَ يُفْسِدُهُ أَوْ يُقَذِّرُهُ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَضْمَنْ الْقَلِيلَ ، لِأَنَّ النَّفْسَ تَسْمَحُ بِهِ ، وَلِأَنَّ الْآكِلَ وَالشَّارِبَ لَا يَخْلُو مِنْ سُقُوطِ قَلِيلٍ عَنْهُ ، فَلَوْ تَعَمَّدَ غَرِمَ وَلَوْ قَلِيلًا ، لِأَنَّ النَّفْسَ لَا تَسْمَحُ بِالتَّضْيِيعِ إلَّا لِأَمْرٍ مَا .

١١٬٢٣٤ / ١٧٬٤٣٨