شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في سيرة الحكم

الجزء ٢٥ · صفحة ٣٢٧

بَابٌ يَتَّقِي اللَّهَ حَاكِمًا فِي حُكْمِهِ مَا قَدَرَ .

Sبَابٌ فِي سِيرَةِ الْحَكَمِ ( يَتَّقِي اللَّهَ حَاكِمًا فِي حُكْمِهِ مَا قَدَرَ ) وَإِذَا لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتْرُكْ مَا يَأْثَمُ بِهِ وَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَلَا يَتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِمَعْصِيَةٍ وَإِنْ وُجِدَ فِي نُسْخَةٍ يَتَّقِ بِإِسْقَاطِ الْيَاءِ مِنْ الْخَطِّ كَالنُّطْقِ فَعَلَى الْقَوْلِ بِقِيَاسِ ذَلِكَ لِكَثْرَةِ وُرُودِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ دَعْوَةَ الدَّاعِ ﴾ ﴿ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ ﴾ ﴿ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ﴿ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ ﴿ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ ﴿ إلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴾ ﴿ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ ﴾ ﴿ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ ﴿ سَوَاءٌ الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ﴾ ﴿ وَاللَّيْلِ إذَا يَسْرِ ﴾ ﴿ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴾ ﴿ وَادِ النَّمْلِ ﴾ ﴿ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ﴾ بِالْوَادِ الْأَيْمَنِ ﴿ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ﴾ ﴿ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴾ ﴿ مَا كُنَّا نَبْغِ ﴾ ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ ﴿ وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ ﴾ فِي الرُّومِ ﴿ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ﴿ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ ﴾ ﴿ التَّلَاقِ ﴾ ﴿ الْجِوَارِ ﴾ لَكِنَّ الْمَشْهُورَ أَنَّ خَطَّ الْمُصْحَفِ لَا يُقَاسُ فِيمَا خَالَفَ قِيَاسَ الْخَطِّ .

قَالَ ابْنُ دُرُسْتَوَيْهِ خَطَّانِ لَا يُقَاسَانِ خَطُّ الْمُصْحَفِ وَخَطُّ الْعَرُوضِيِّينَ .

١٢٬٣٢٧ / ١٧٬٤٣٨