شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في سيرة الحكم

الجزء ٢٥ · صفحة ٣٣١

وَكُرِهَ لَهُ مَعَ مُشَوِّشٍ عَلَيْهِ كَغَضَبٍ أَوْ جُوعٍ .

S( وَكُرِهَ ) الْقَضَاءُ ( لَهُ مَعَ مُشَوِّشٍ عَلَيْهِ ) كَشَيْءٍ أَصَابَهُ فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ أَصَابَ صَدِيقَهُ أَوْ قَرِيبَهُ أَوْ عِرْضَهُ ( كَغَضَبٍ أَوْ جُوعٍ ) أَوْ عَطَشٍ مُفْرِطٍ أَوْ شِبَعٍ أَوْ رِيٍّ زَائِدٍ وَإِذَا كَانَ لَا يَفْهَمُ مَعَهُ حُرِّمَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ فِي حِينِهِ حَتَّى يَزُولَ وَكَذَا النُّعَاسُ وَالْكَسَلُ وَالْحُزْنُ وَالْفَرَحُ الْمُفْرِطُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا يُضَعِّفُهُ عَنْ الْحُكْمِ وَإِنْ حَدَثَ لَهُ ذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجِهِ إلَى مَجْلِسِهِ فَلْيَرْجِعْ حَتَّى يَزُولَ وَفِي الْحَدِيثِ ﴿ لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ وَهُوَ غَضْبَانُ ﴾ وَفِي الْحَدِيثِ إنَّهُ لَا يَقْضِي وَهُوَ شَبْعَانُ أَيْ شِبَعًا مُفْرِطًا .

١٢٬٣٣١ / ١٧٬٤٣٨