شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخبر

الجزء ٢٦ · صفحة ١٠٧

وَالرِّوَايَةُ غَيْرُ مُخْتَصَّةٍ بَلْ عَامَّةٌ ، وَإِنْ اشْتَرَكَتَا فِي كَوْنِهِمَا خَبَرَيْنِ ، وَمَنْ الرِّوَايَةِ الْإِخْبَارُ عَنْ نَجَاسَةِ الشَّيْءِ وَطَهَارَتِهِ ، وَالْأَذَانِ ، وَرُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ لِأَنَّهَا إخْبَارٌ عَنْ السَّبَبِ الْمُوجِبِ لِلْحُكْمِ ، أَيْ عَنْ وُجُودِهِ ، وَكَذَا وِلَايَةُ الْمَجْهُولِ وَالتَّزْكِيَةُ ، وَكَذَا مَا أَشْبَهَهَا مِمَّا لَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْعَدَدُ ، وَإِنْ أَشْبَهَتْ الشَّهَادَةَ لِكَوْنِهَا فِي الْأُمُورِ الْجُزْئِيَّةِ وَأَمَّا رُؤْيَةُ شَوَّالٍ فَمِنْ الشَّهَادَةِ لِأَنَّهَا بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَ مَا مَرَّ مِنْ قَبِيلِهَا اشْتَرَطَ فِيهِ الْعَدَدَ .

S

١٢٬٦٠٧ / ١٧٬٤٣٨