شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخبر

الجزء ٢٦ · صفحة ١١٥

الثَّوْبِ وَالْمَاءِ الْمُعَيَّنَيْنِ ، وَأَجَابَ عَنْ الْأَوَّلِ بِأَنَّ الْعُمُومَ فِي الشَّهَادَةِ ثَانٍ بِالْعَرْضِ ، وَالْمَقْصُودُ أَوَّلًا وَبِالذَّاتِ إنَّمَا هُوَ الْجُزْئِيُّ ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ بِالشَّهَادَةِ بِالْوَقْفِ تَعْيِينُ الْمَالِ الْمُتَبَرَّعِ بِهِ ، وَكَوْنُ الْمُوقَفِ عَلَيْهِ غَيْرَ مُعَيَّنٍ لَا يَقْدَحُ ، وَعَنْ الثَّانِي بِأَنَّ الْإِخْبَارَ عَنْ نَجَاسَةِ الْمَاءِ الْمُعَيَّنِ إنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَارِ وَصْفِهِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ صِفَةٌ كُلِّيَّةٌ لَا بِاعْتِبَارِ ذَاتِهِ الْمَخْصُوصَةِ ، وَلِذَا كَانَ كُلِّيًّا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٢٬٦١٥ / ١٧٬٤٣٨