باب في أنواع من القعود
الجزء ٢٦ · صفحة ٢٠٣وَقَعَدَ صَغِيرٌ فِي خُصٍّ وُجِدَ فِيهِ وَحْدَهُ وَفِيمَا فِيهِ ، ، لَا مَيِّتَ إنْ وُجِدَ فِيهِ وَحْدَهُ .
S( وَقَعَدَ صَغِيرٌ فِي خُصٍّ ) أَوْ بَيْتٍ أَوْ نَحْوِهِمَا ( وُجِدَ فِيهِ وَحْدَهُ وَفِيمَا فِيهِ ، لَا مَيِّتَ إنْ وُجِدَ فِيهِ وَحْدَهُ ) ، وَلَا سِيَّمَا إنْ وُجِدَ مَعَ غَيْرِهِ ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الصَّغِيرَ يَحْتَاجُ لِلْخُصِّ وَنَحْوِهِ مِنْ أُمُورِ الْحَيَاةِ فَهُوَ أَنْسَبُ بِالْقُعُودِ فِيهِ بِخِلَافِ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : يَقْعُدُ الْمَيِّتُ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَيَمُوتُ فِيهِ بِمَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ .
١٢٬٧٠٣ / ١٧٬٤٣٨