شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أنواع من القعود

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٠٨

وَلَا يَقْعُدُ أَحَدُ رَاكِبَيْ دَابَّةٍ لِآخَرَ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا سَرْجٌ ، وَإِنْ كَانَ قَعَدَ الرَّاكِبُ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : الْمُتَقَدِّمُ مُطْلَقًا إنْ أَمْسَكَ لِجَامًا أَوْ نَحْوِهِ ، وَالرَّاكِبُ لِلسَّائِقِ وَالْقَائِدِ ، وَقِيلَ : عَكْسُهُ وَقِيلَ : لَا قُعُودَ لِأَحَدِهِمَا ، وَقَعَدَ الْقَائِدُ لِلسَّائِقِ ، وَمَاسِكُ رَسَنِهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهَا إنْ قَادَاهَا ، وَقِيلَ : عَكْسُهُ وَلَا قُعُودَ بَيْنَ مَاسِكِ فَرَسٍ مِنْ لِجَامٍ أَوْ نَاصِيَةٍ أَوْ رَسَنٍ وَبَيْنَ غَيْرِهِ .

S

١٢٬٧٠٨ / ١٧٬٤٣٨