شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم ذكر نوع الحب والحيوان في البيع

الجزء ٢٦ · صفحة ٣٧٦

ادَّعَى عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ أَفْسَدَ لَهُ شَيْئًا أَوْ أَفْسَدَهُ بِمَالٍ أَوْ مَوَاشِيهِ أَوْ عَبِيدِهِ أَوْ أَطْفَالِهِ يَحْلِفُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِالْبَتَاتِ إذَا ادَّعَى عَلَيْهِ التَّضْيِيعَ ، وَكَذَا مَا بِيَدِ الْإِنْسَانِ مِنْ مَالِ غَيْرِهِ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَحَدٌ أَنَّهُ أَفْسَدَ بِهِ مَالًا ، وَكَذَا الْمُعَلِّمُ إنْ ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ بِأَطْفَالِهِ ، وَالسُّلْطَانُ إنْ ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ بِرَعِيَّتِهِ شَيْئًا ، وَأَمَّا مَا لَمْ يَدَّعِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ لَهُ بِمَالِهِ أَوْ عَبِيدِهِ أَوْ أَطْفَالِهِ عَمْدًا أَوْ مَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ وَارِثِهِ مِنْ التَّعَدِّيَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ أَوْ مَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ أَجِيرِهِ أَوْ وَكِيلِهِ أَوْ خَلِيفَتِهِ ، فَإِنَّمَا يَحْلِفُ عَلَيْهِ بِالْعِلْمِ لَا بِالْبَتَاتِ ، وَكَذَا كُلُّ مَا لَمْ يُبَاشِرْهُ ، وَقِيلَ : يَحْلِفُ عَلَى عِلْمِهِ فِي جَمِيعِ مَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمُعَامَلَاتِ ، وَذَلِكَ قَوْلُ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - .

١٢٬٨٧٦ / ١٧٬٤٣٨