شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في رد الأشياء بالعيب

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٢٢

، وَإِنَّمَا يُحْضِرُ الشَّيْءَ عِنْدَ الْحَاكِمِ وَيُشِيرُ إلَيْهِ ( إنْ كَانَتْ ) تِلْكَ السِّلْعَةُ ( مِمَّا يُقْبَضُ ) كَالثَّوْبِ ( أَوْ يُحْضَرُ ) كَالدَّابَّةِ هُوَ ( أَوْ بَعْضُهُ ) كَغَرْفَةِ شَعِيرٍ بَعْدَ كَيْلٍ أَوْ بِدُونِهِ عَلَى قَوْلٍ ، وَكَدَوَابَّ كَثِيرَةٍ ، فَإِنَّهُ يُحْضِرُ مَا قَلَّ أَوْ بَعْضَ مَا كَثُرَ ( عِنْدَ الْحَاكِمِ ) لِيَكُونَ الْحُكْمُ عَلَى حَاضِرٍ مُعَيَّنٍ يَتَنَاوَلُهُ بِحَضْرَتِهِ مَنْ يَحْكُمُ لَهُ بِرَدِّهِ ( لَا كَامِلٍ ) عَطْفٌ عَلَى " مِمَّا " ، أَيْ إنْ كَانَتْ السِّلْعَةُ ثَابِتَةً مِمَّا يُقْبَضُ إلَخْ لَا ثَابِتَةً كَأَصْلٍ فِي مُجَرَّدِ عَدَمِ سُهُولَةِ الْحُضُورِ كَعُرُوضٍ بَعُدَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَكَعُرُوضٍ تَلِفَتْ عَلَى الْقَوْلِ بِرَدِّ الْمِثْلِ ، وَالْمَشْهُورُ لُزُومُ الْأَرْشِ إنْ تَلِفَتْ هِيَ أَوْ بَعْضُهَا أَوْ كَانَتْ مَمْنُوعَةً مِنْ الْحُضُورِ بِوَجْهٍ مَا كَعَدُوٍّ وَعَدَمِ دَلِيلِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ عَلَيْهَا غَائِبَةً كَمَا يُحْكَمُ عَلَى الْأَصْلِ الْغَائِبِ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ عَلَى الْأَصْلِ ، ( وَلَوْ غَابَ ) مِثْلُ الْأَصْلِ ( فَيَسْتَرْدِدُهُ ) أَيْ يَسْتَرْدِدُ الْحَاكِمُ الْبَائِعَ الْجَوَابَ لِلْمُشْتَرِي .

١٢٬٩٢٢ / ١٧٬٤٣٨