شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يستمسك بأجير لبناء في أرض الغير بتعدية

الجزء ٢٧ · صفحة ٢٤

وَيَسْتَرْدِدُ بَائِعُ مَالِ غَيْرِهِ بِتَعْدِيَةٍ فَإِنْ أَقَرَّ أَخْرَجَ مِنْهُ الْحَقَّ وَأَخَذَ بِالرَّدِّ فِيمَا يَقْبِضُ وَالْأَصْلُ يُدْرِكُهُ رَبُّهُ بِلَا مَنْعٍ .

S( وَيَسْتَرْدِدُ بَائِعُ مَالِ غَيْرِهِ ) أَوْ مُكْرِيهِ أَوْ مُعِيرُهُ أَوْ غَيْرُهُمْ مِنْ الْمُتَصَرِّفِينَ كَمُصَدِّقِهِ وَمُتَصَدِّقٍ وَرَاهِنِهِ ( بِتَعْدِيَةٍ ، فَإِنْ أَقَرَّ ) أَوْ بَيَّنَ عَلَيْهِ ( أَخْرَجَ مِنْهُ الْحَقَّ ) الْأَدَبَ أَوْ مَا فَوْقَهُ بِنَظَرِ الْحَاكِمِ أَوْ الْجَمَاعَةِ ( وَأَخَذَ بِالرَّدِّ ) أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ الْمَالَ مِنْ حَيْثُ كَانَ بَعُدَ أَوْ قَرُبَ وَلَوْ عَظُمَتْ الْمَئُونَةُ فِي الرَّدِّ ( فِيمَا يَقْبِضُ ) وَهُوَ الْعَرْضُ ( وَالْأَصْلُ يُدْرِكُهُ رَبُّهُ بِلَا مَنْعٍ ) لَا يَمْنَعُهُ عَنْ ذَلِكَ الْأَصْلِ أَوْ الْعَرْضِ مَنْ انْتَقِلْ إلَيْهِ ، وَإِنْ مَنَعَهُ مَنْ انْتَقِلْ إلَيْهِ أُجْبِرَ مَنْ نَقَلَهُ عَلَى أَنْ يَرُدَّهُ مِنْهُ ، وَيُرْفَعُ مِنْهُ مَنْ انْتَقِلْ إلَيْهِ ، وَكَذَا يُجْبَرُ مَنْ انْتَقِلْ إلَيْهِ أَنْ يَرْتَفِعَ عَنْهُ .

١٣٬٠٢٤ / ١٧٬٤٣٨