شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يستمسك بأجير لبناء في أرض الغير بتعدية

الجزء ٢٧ · صفحة ٥٠

وَإِنْ نَزَعَ شُهُودٌ اتَّهَمُوا إنْسَانًا بِتَعْدِيَةٍ قَوْلَهُمْ لَمْ يُنْصِتْ الْحَاكِمُ إلَيْهِمْ إنْ اتَّهَمَهُ .

S( وَإِنْ نَزَعَ شُهُودٌ ) وَقَوْلُهُ : ( اتَّهَمُوا إنْسَانًا بِتَعْدِيَةٍ ) نَعْتُ شُهُودٍ ( قَوْلَهُمْ ) مَفْعُولُ نَزَعَ ( لَمْ يُنْصِتْ الْحَاكِمُ إلَيْهِمْ ) فَإِنْ لَمْ يَحْبِسْهُ حَبَسَهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْحَبْسِ لَمْ يُخْرِجْهُ لِنَزْعِهِمْ بَلْ يُبْقِيهِ ( إنْ اتَّهَمَهُ ) بِمَا اتَّهَمَهُ هَؤُلَاءِ الشُّهُودُ أَوْ بِغَيْرِهِ سَوَاءٌ اتَّهَمَهُ قَبْلَهُمْ أَوْ بَعْدَهُمْ أَوْ مَعَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَحْبِسَهُ أَوْ بَعْدَهُ وَلَوْ اتَّهَمَهُ بِإِتْهَامِهِمْ ، إلَّا إنْ قَالُوا : أَخْطَأْنَا فِي قَوْلِنَا إنَّا رَأَيْنَاهُ عِنْدَ كَذَا أَوْ غَلِطْنَا أَوْ كَذَبْنَا فَلَا يَحْبِسُهُ ، وَإِنْ قَالُوا بَعْدَ الْحَبْسِ أَبْقَاهُ .

١٣٬٠٥٠ / ١٧٬٤٣٨