شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحيازة

الجزء ٢٧ · صفحة ٦٢

فَإِنْ عُرِفَ الْأَصْلُ بِيَدِ أَحَدٍ ثُمَّ بِيَدِ آخَرَ بَعْدَهُ ثَلَاثَ سِنِينَ مُتَوَالِيَةٍ يَحْرُثُ وَيَحْصُدُ وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ وَصَاحِبُهُ حَاضِرٌ لَمْ يُغَيِّرْ ، ثُمَّ عَارَضَهُ فِيهِ بَعْدَهَا ، فَهَلْ يُشْهَدُ لَهُ بِالْمَشْهُورِ أَوْ لَا ؟ لِأَنَّهُ عُرِفَ لِغَيْرِهِ ، قَوْلَانِ كَالْحِيَازَةِ سَوَاءٌ عَارَضَهُ مَنْ عُرِفَ لَهُ أَوَّلًا أَوْ غَيْرُهُ .

S

١٣٬٠٦٢ / ١٧٬٤٣٨