شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحيازة

الجزء ٢٧ · صفحة ٩٠

الْغَائِبُ فَإِنَّ الَّذِي حَازَ عَلَيْهِ أَوَّلًا يَبْنِي عَلَى مَا مَكَثَ فِيهَا أَوَّلًا قَبْلَ الْمَجْنُونِ وَالْغَيْبَةِ حَتَّى تَتِمَّ مُدَّةُ الْحِيَازَةِ ، وَكَذَا صَاحِبُ الْأَصْلِ إذَا كَانَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ وَيَزُولُ عَقْلُهُ وَيَصْحُو فَلَا يُحْسَبُ لَهُ مَا غَابَ فِيهِ وَمَا زَالَ عَقْلُهُ فِيهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ إذَا كَانَ الْمُدَّعِي يَجِيءُ وَيَذْهَبُ وَيُجَنُّ وَيَصْحُو وَلَا يُنْكِرُ حِينَ يَجِيءُ أَوْ يَصْحُو فَإِنَّهُ يُحْسَبُ عَلَيْهِ وَقْتُ الْغَيْبَةِ أَوْ الْجُنُونِ مَعَ وَقْتِ الْحُضُورِ وَالصَّحْوِ .

١٣٬٠٩٠ / ١٧٬٤٣٨