شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في إحياء المواريث

الجزء ٢٧ · صفحة ١١٤

وَإِنْ خَرَجَ أَخٌ وَبَقِيَتْ أُخْتُهُ فِي أَصْلٍ تُعَمِّرُهُ فَمَاتَ وَتَرَكَ أَوْلَادًا لَا تَقْعُدُ لَهُمْ عَمَّتُهُمْ ، وَلَا هِيَ كَأَخٍ إنْ قَعَدَ فِي أَصْلٍ وَخَرَجَتْ ، وَكَذَا إنْ كَانُوا ذُكُورًا فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ وَبَقِيَ بَعْضٌ فِي أَصْلِ أَبِيهِمْ لَا يَقْعُدُ لِوَرَثَةِ إخْوَتِهِ .

Sوَقَالُوا فِي الدِّيوَانِ " كَمَا مَرَّ : ( وَإِنْ خَرَجَ أَخٌ وَبَقِيَتْ أُخْتُهُ فِي أَصْلٍ تُعَمِّرُهُ فَمَاتَ وَتَرَكَ أَوْلَادًا لَا تَقْعُدُ لَهُمْ عَمَّتُهُمْ ) ، وَهِيَ الْأُخْتُ ، لِأَنَّ الْأَصْلَ أَنْ يُعَمِّرَ الذَّكَرُ لَا الْأُنْثَى ، وَلِقُوَّةِ الذَّكَرِ عَلَى الْأُنْثَى ، ( وَلَا هِيَ ) ، أَيْ عَمَّتُهُمْ مُبْتَدَأٌ ( كَأَخٍ ) خَبَرٌ ( إنْ قَعَدَ ) الْأَخُ ( فِي أَصْلٍ وَخَرَجَتْ ) أُخْتُهُ ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ لَهَا لِأَصَالَتِهِ لِلْأُنْثَى فِي الْعِمَارَةِ وَقُوَّتِهِ عَلَيْهَا ، ( وَكَذَا إنْ كَانُوا ) ، أَيْ الْوَرَثَةُ ، إخْوَةً ( ذُكُورًا فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ وَبَقِيَ بَعْضٌ فِي أَصْلِ أَبِيهِمْ لَا يَقْعُدُ ) مَنْ بَقِيَ فِيهِ ( لِوَرَثَةِ إخْوَتِهِ ) ، فَمِنْ بَابِ أَوْلَى لَا يَقْعُدُ لِأَخِيهِ .

١٣٬١١٤ / ١٧٬٤٣٨