شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أحيت إرثها حال كونه عند أخيها

الجزء ٢٧ · صفحة ١٣٨

وَإِنْ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِ إخْوَتِهَا بَعْدَ مَوْتِ وَالِدِهَا لَمْ تُدْرِكْ عِنْدَهُمْ فِيمَا اسْتَفَادُوا مِنْ أَصْلٍ أَوْ حَيَوَانٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ إلَّا مَتْرُوكِ أَبِيهَا .

S( وَ ) قَدْ مَرَّ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْ الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ بَابِ الْقِسْمَةِ أَنَّهُ ( إنْ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِ إخْوَتِهَا بَعْدَ مَوْتِ وَالِدِهَا ) وَطَلَبَتْ سَهْمَهَا فِي جَمِيعِ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ الْأَصْلِ وَالْعُرُوضِ ( لَمْ تُدْرِكْ عِنْدَهُمْ فِيمَا اسْتَفَادُوا مِنْ أَصْلٍ أَوْ حَيَوَانٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ) مِنْ الْعُرُوضِ شَيْئًا ، وَقَدْ تَحَقَّقَ أَنَّهُمْ اسْتَفَادُوهُ فَتَدَّعِي أَنَّهَا تَأْخُذُ مِنْهُ لِأَنَّهَا لَمْ تَقْسِمْ مَعَهُمْ ، أَوْ تَدَّعِي أَنَّ ذَلِكَ مِنْ غَلَّةِ أَبِيهَا أَوْ مَالِهِ اشْتَرَوْهُ مِنْهُ فَلَا يُقْبَلُ ذَلِكَ عَنْهُمَا ( إلَّا فِي مَتْرُوكِ أَبِيهَا ) فَإِنَّ لَهَا سَهْمَهَا فِيهِ أَصْلًا أَوْ عَرَضًا ، أَمَّا الْعُرُوض فَتَحْتَاجُ أَنْ تُبَيِّنَ أَنَّهَا مِمَّا تَرَكَ أَبُوهَا إنْ أَنْكَرُوا ، وَأَمَّا الْوُصُولُ فَيَحْتَاجُونَ إلَى بَيَانِ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّا تَرَكَ أَبُوهَا إنْ ادَّعَتْ أَنَّهَا مِمَّا تَرَكَ أَبُوهَا كَمَا قَالَ .

١٣٬١٣٨ / ١٧٬٤٣٨