شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في قيام الإنسان بحقه

الجزء ٢٧ · صفحة ١٥٦

وَلَا تُدْرِكُ شُفْعَةٌ عِنْدَ وَارِثٍ مُشْتَرٍ وَلَا نَزْعَ مَضَرَّةٍ عِنْدَ وَارِثِ مُحْدِثِهَا ، وَلَا عَلَى مَنْ نُقِلَ إلَيْهِ الْمُحْدَثُ فِيهِ بِبَيْعٍ أَوْ هِبَةٍ وَلَا وَارِثُ مَنْ حَدَثَتْ عَلَيْهِ ، وَلَا الْمَنْقُولُ إلَيْهِ الْمِلْكُ ، وَلَا وَارِثٌ رَدَّ مَعِيبٍ ، وَلَا مُشْتَرٍ إنْ مَاتَ الْبَائِعُ إلَّا بِإِحْيَاءٍ وَلَا إحْيَاءَ فِيمَا لَزِمَ أَحَدًا مِنْ أُجْرَةٍ إنْ مَاتَ الْأَجِيرُ وَالْمُسْتَأْجِرُ أَوْ أَحَدُهُمَا وَقَدْ مَرَّ كُلُّ ذَلِكَ .

S

١٣٬١٥٦ / ١٧٬٤٣٨