شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في المحاصة

الجزء ٢٧ · صفحة ٢٣٩

غَيْرِ جِنْسِ أَمْوَالِهِمْ لِأَنَّهَا وَلَوْ كَانَتْ مَكِيلًا أَوْ مَوْزُونًا تَحْتَاجُ لِلْبَيْعِ لِأَنَّ أَمْوَالَهُمْ غَيْرُ ذَلِكَ الْجِنْسِ ، ( وَيَتَصَدَّقُ الْوَكِيلُ ) أَوْ الْحَاكِمُ أَوْ مَنْ ذَكَرْنَاهُ ( الْفَضْلَ ) عَلَى فُقَرَاءِ الْمُوَحِّدِينَ مُطْلَقًا ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونُوا مِنْ جِنْسِهِ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ مُشْرِكًا أَنْفَقَ عَلَى جِنْسِهِ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ ( إنْ كَانَ ) ، وَيَجُوزُ جَعْلُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ إنْ كَانَ ، وَقَالَتْ الْمَالِكِيَّةُ : هُوَ لِبَيْتِ الْمَالِ لَا لِذَوِي الْأَرْحَامِ وَلَا لِلْفُقَرَاءِ ، وَيَأْتِي ذَلِكَ فِي الْمِيرَاثِ إنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى - وَحُكْمُ مَا لَمْ يُحَطْ بِهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ حُكْمُ مَنْ أُحِيطَ بِهِ ، لَكِنْ فَرَضَ الْمُصَنِّفُ كَأَصْلِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي الْمُحَاطِ بِهِ .

١٣٬٢٣٩ / ١٧٬٤٣٨