شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الاستخراج

الجزء ٢٧ · صفحة ٣٣٥

وَيُجْزِيهِ الْخَبَرُ ، وَلَا يَشْهَدُونَ لَهُ بَعْدَ أَنْ أَبْرَأَهُ مِنْ اسْتِخْرَاجٍ .

Sوَيَجُوزُ الِاسْتِخْرَاجُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حَتَّى يَأْخُذَ حَقَّهُ وَافِيًا ، وَإِنْ قَالَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ : إنِّي أُصَالِحُكَ وَلَسْتُ أَنَا مُسْتَخْرِجًا مِنْكَ اسْتِخْرَاجًا ، أَوْ شَرَطَ عَلَيْهِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْرَجٍ مَضَى الصُّلْحُ وَلَمْ يَنْقُضْهُ مَا تَقَدَّمَهُ مِنْ الْإِشْهَادِ عَلَى الِاسْتِخْرَاجِ ، وَكَذَا إنْ اصْطَلَحَا عَلَى أَنْ لَا تُقْبَلَ الشَّهَادَةُ فِي ذَلِكَ بَعْدُ فَإِنَّهَا لَا تُقْبَلُ فَلَا يُنْقَضُ بِالشَّهَادَةِ ( وَيُجْزِيهِ الْخَبَرُ ) عَلَى أَنَّهُ صَالَحَهُ عَلَى الِاسْتِخْرَاجِ ( وَلَا يَشْهَدُونَ ) أَيْ الشُّهُودُ الَّذِينَ اسْتَشْهَدَهُمْ عَلَى الِاسْتِخْرَاجِ ( لَهُ ) أَيْ لِلْمُدَّعِي أَيْ لَا يَشْهَدُونَ لَهُ بِالِاسْتِخْرَاجِ يَقُولُونَ : إنَّهُ أَبْرَأَهُ لِلِاسْتِخْرَاجِ وَلَوْ لَمْ يَقُولُوا : أَشْهَدْنَا عَلَيْهِ ( بَعْدَ أَنْ ) وَقَعَ الصُّلْحُ عَلَى أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ بَيِّنَتُهُ بَعْدُ ، أَوْ ( أَبْرَأَهُ ) أَيْ أَبْرَأَ خَصْمَهُ الَّذِي هُوَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ( مِنْ اسْتِخْرَاجٍ ) طَلَبَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ انْتِفَاءَ الِاسْتِخْرَاجِ أَوْ الْتَزَمَهُ لَهُ الْمُدَّعِي كَمَا مَرَّ .

١٣٬٣٣٥ / ١٧٬٤٣٨