شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٨١

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ ؟ فَقَامَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ فَقَالَ : كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَكَانَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرًا ، وَفِي رِوَايَةٍ فَقَالَ : إنَّ لَهَا وَلَدًا هُمْ سَادَةُ الْحَيِّ ، وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ ، فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا ، فَقَالَ : مَالِي شَيْءٌ فَقَالَ : يَا حَمَلُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيْلٌ ، - وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ أَبُو الْجَنِينِ - : أَقْبَلُ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٌ وَفِي رِوَايَةٍ : مَا لَهُ شَيْءٌ إلَّا أَنْ تُعِينَهُ مِنْ صَدَقَاتِ بَنِي لِحْيَانَ ، فَأَعَانَهُ بِهَا ، فَسَعَى حَمَلُ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ } .

١٤٬٦٨١ / ١٧٬٤٣٨